Pour ce mois, j'ai choisit le groupe anglais Archive, que j'aime beaucoup. J'ai pas trop cherché sur le net de nouvelles perles faute de temps, donc ce n'est pas vraiment une découverte. Savourez tout de même, ce style bien anglophone, presque underground.
مثلّ الدكتور التونسي الهاشمي التومي اصيل جرز قرقنة في المدة الاخيرة الحدث في اغلب الصحف ووسائل الاعلام الاوروبية السمعية منها والبصرية وكذلك قناة الـ«بي.بي.سي» العالمية التي اهتمت بالموضوع فقد تمكن الدكتور التومي منذ سنة 2005 من الحصول على انجاز علمي باهر في مجال التصوير بالاشعة وامراض المفاصل وقد قام مؤخرا بتدشين شركة خاصة به تتولي تسويق المنتوج الذي اكتشفه وكان الدكتور الهاشمي التومي انتدب من قبل جامعة «كارديف» سنة 2005 للعمل كباحث في مجال «علاج العضلات. وفي ماي 2005 اكتشف الباحث التونسي طريقة جديدة لمعاينة تكلس العضلات انطلاقا من صورة عبر الاشعة. وقد تم تسجيل هذا الاختراع الحصول على براءة اختراع في لندن في ماي 2005 ونشر في جويلية من نفس السنة في بريطانيا. وتم بعد ذلك نشر هذا الاختراع في كل دول العالم. وتمكن هذه الطريقة من معاينة تكلس العضلات وتمددها عبر صور بالاشعة عادية. وقد اعطت هذه الطريقة نتائج علمية باهرة فاقت حتى النتائج التي يوفرها التصوير بالرنين المغناطيسي (I.R.M) وكان لها تأثير ايجابي جدا على قطاع الطب حيث مكنت من تجاوز ضرورة اجراء فحص بالرنين المغناطيسي لمعاينة ألم الركبة. واصبح اليوم من الممكن القيام بصور اشعة عادية لعضلات الركبة لتشخيص اصابات او غيرهــــــــا.
وقد اخذ هذا الاكتشاف الطبي بعين الاعتبار من قبل شركة «ديماسك» للقيام بأبحاث مشابهة وتطبيق نفس الطريقة في مجالات طبية اخرى مثل الكشف المبكر عن أورام الثدي.
ويعتزم الدكتور التومي وشركته «ديماسك» جلب هذا المنتوج الطبي الجديد الى تونس وهو ما من شأنه ان يخفف ويقلل من كلفة علاج العظام والعضلات وكذلك في مجال الطب الرياضي. ويذكر ان الدكتور الهاشمي التومي عاش في جزر قرقنة حيث درس لحد سن الـ18. ثم تابع دراسته في المجال الرياضي في المعهد الاعلى للرياضة والتربية البدنية بصفاقس حيث حصل على الاستاذية ومنها انتقل للدراسة بفرنسا حيث قدم اطروحة مرحلة ثالثة في مجال الطب الرياضي. وبعد ذلك انضم ولمدة سنتين الى احد اكبر مخابر الطب الرياضي في ولاية ويسكونسن الامريكية قبل التحاقه بجامعة «كارديف
Grâce à la B.O de "Scrubs Saison5", j'ai fait la connaissance de ce groupe de piano rock des Statess, assez atypique, même si j'ai écrit que c'était un groupe de piano rock. Un beau mélange de Rock, Pop et Folk saupoudrés d'une pincé de Country.
البارح، بعد نهار كامل واحد قوّا بدنو بالعصايد على كلّ لون يا كريمة، و شحن عزيمتو بلأغاني الوطنية متاع صوفيّة ولطيفة ، قعدت قدّام التلفزة نزابي ياخي طحت على برنامج في فرانس3 البرنامج يناقش كيفاش الإسرائيليّن يشوفو مستقبلهم.ياخي فدّيت و قلت كالعادة كمشة يهود جايبين كمشة يهود باش يحكيو عالمستقبل، وهوما يقتلو في شعب أعطيه يعيش ليوم ويموت غد وة. كنت باش نتعدّا، ياخي في لحظة من الإنفتاح الفكري، قلت خلّي نسمع شيقولو. الحقيقة متاع ربّي أبهروني. كانت عندهم الشّجاعة باش يقولو إلّي الفرانسيس،مخترعي الحرّية، ماقالوهوش. إلّي عجبني مش مشاطرتي في رأي إنّها تصفية عرقيّة مصادق عليها، بل أبهرتني شاجعتهم في هلموقف في بلاد التنغنيغ. كان تقلّهم علاش هل الإجرام، يجبدولك على 5000 سنة من العذاب والحرمان وهات من هاك اللاّوي. مع الأسف في فضائيّاتنا العربيّة عمري ما ريت هالجرؤة الفكريّة في طرح القضيّة. لا مع هيكل و لا قلم رصاص ولا دريم، والو. ديما نحنا صحاح و هوما غالطين. ديما نقولو إنّو الأمّة العربيّة لكل تساند القضيّة، وننساو شصاير في لبنان للاّجئين. في هلبلاد المحبوبة لدى الغرب، الفلسطيني ماعندوش الحق باش يمارس حكاية أربعين مهنة كيف طبيب،مهندس،محامي... نحكيو على الوحدة لإسترداد القدس المحتلّة، وهوّ كان مولا روتانا ما سهرش ليلة ران حلّينا مشكلة المجاعة في غزّة. مشكلتنا إنّو في موضوع القضيّة مانعرفوش ولاّماعندناش الشّجاعة باش ننقدو رواحنا لا يقولو متواطئين ونحبّو نطبّعو. يظهرلي كان تفرّجت على السلسلة المهزليّة متاع السّبوعي خير، راهو ما تحممّش قلبي